سوريا


قانون الأحزاب... وعصر جديد من التعدّديّة PDF طباعة إرسال إلى صديق
قوانين الاحزاب الانتخابية - سوريا

عقود طويلة عاشتها سوريا تحت سلطة الحزب الواحدalt، لكن النظام السوري قرر أخيراً الاعتراف بتعددية الأحزاب، في خطوة جديدة على طريق الإصلاح الموعود الذي تحققه دمشق على المستوى النظري من دون الكف أو التراجع عن الحل الأمني. هكذا، أطل وزير الإعلام السوري، عدنان محمود، ليعلن أن مشروع القانون سيقود إلى تفعيل الحراك السياسي وتوسيع المشاركة الصحيحة في إدارة الدولة من خلال إيجاد البيئة المناسبة لقيام أحزاب جديدة وفق برامج سياسية تعمل بالوسائل الديموقراطية والسلمية بقصد تداول السلطة والمشاركة في مسؤوليات الحكم، مشدداً على أنّ القانون جرت صياغته ليكون عصرياً ويتماشى مع قوانين الأحزاب في دول العالم، مع مراعاة الخصوصية السورية بعدم جواز تكوين أحزاب على أساس ديني أو مذهبي أو قبلي أو مناطقي، وتأكيد الحفاظ على وحدة الوطن وترسيخ الوحدة الوطنية للمجتمع.

 
سوريا على طريق الخروج من نفق السلطة الأحادية إلى رحاب التعددية الديمقراطية PDF طباعة إرسال إلى صديق
قوانين الاحزاب الانتخابية - سوريا

منذ نصف قرن تقريباً والشعب السوري يرزحalt تحت حكم الحزب الواحد ويخضع لسلطة غير منتخبة استلمت السلطة بقوة السلاح وجاءت إلى دمشق على ظهر دبابة.. والتغيير الذي طاول شكل السلطة وأسماء القادة والرؤساء طوال هذه الفترة بقيت خاضعة للتجاذب ضمن الحزب الواحد والتباين بين قوى هذا الحزب المتصارعة، دون النظر إلى مطالب الشعب السوري واحترام رغباته وتطلعاته ورؤيته للسلطة وشكلها ودورها وسلوكها. وما كان يطلب منه طوال هذه الفترة هو التصويت في استفتاء شكلي على اسم مرشح رئاسي واحد ينال 99،99 % من الأصوات وقد تقل قليلاًَ لا أكثر.. ولذلك فلا يزال حلفاء نظام سوريا في لبنان وإيران وروسيا يعتبرون أن النظام الحالي يحظى بالأكثرية الشعبية، لأنهم هم أنفسهم ما اعتادوا التصويت على الرئاسة إلا بهذا هذا الشكل وهذا الأسلوب، والخلافات السياسية بينهم لم تكن يوماً إلا ضمن حزبهم ومؤسساتهم الحزبية في شكل صراعٍ على السلطة وتبادل النفوذ وتقاسم المصالح والمكتسبات، وليست نتيجة خلافات حول رؤى سياسية مختلفة واستراتيجيات اقتصادية تهدف لتطوير الحياة الاجتماعية ومستوى دخل الفرد والأسرة.

 
حول دور اليسار السوري في الثورة PDF طباعة إرسال إلى صديق
قوانين الاحزاب الانتخابية - سوريا

قبل البحث في دور الیسار السوري في الثورة لا بد منalt توضیح معنى الیسار هنا، حیث أن البدء من المحدَّد یفید في فهم سیاق البحث، ویحدد الأحزاب التي سوف تندرج فیه. فما المقصود بالیسار؟. من المفید أن نوضح بأن مصطلح یسار لا یحمل شحنة أیدیولوجیة بل یتعلق بموقف، فكل من یدعو إلى التقدم والتطور یعتبر يسار، مقابل الیمین الذي یسعى للحفاظ على الواقع القائم. هنا لا بد من ملاحظة أن الأمر یتعلق بتحقیق التقدم الاقتصادي الاجتماعي، وبالتالي یرتبط الیسار بالتعبیر عن الطبقات المفقرة، التي ربما تكون من الفئات والوسطى والعمال والفلاحون، أو تكون من العمال والفلاحین فقط حسب الوضع العیاني. بالتالي یرتبط الیسار بتغییر یحقق مصالح هؤلاء، الأمر الذي یجعل الدعوة لتدقیق الديمقراطية أو العلمانیة وحدها لا یؤسس لاعتبار أن كل من یدعو إلى ذلك یساریا رغم أهمیة هذه المسائل. بالتالي فإن كل مواجهة للبنى القائمة في سیاق تجاوزها تقدمیا هي تعبیر عن میل یساري. ولهذا جرى اعتبار الحركات القومیة العربیة یساریة لأنها عملت على تفكیك البنى التقلیدیة القائمة حینها، وحققت خطوات تقدمیة. ومن ثم لا بد من ملاحظة أن الأمر یتعلق بالواقع المعیّن، فما هو تقدمي في لحظة یمكن أن یكون تخلفا في أخرى. بمعنى أن الأمر مرتبط بالواقع أكثر من ارتباطه بالأیدیولوجیة أو الفكر بالعموم.

 
النظام الداخلي للحزب الشيوعي السوري PDF طباعة إرسال إلى صديق
قوانين الاحزاب الانتخابية - سوريا

الحزب الشيوعي السوري هو الطليعة الواعيةalt المنظمة للطبقة العاملة في سورية, وهو أعلى شكل من أشكال تنظيمها, وهو اتحاد كفاحي اختياري بين الشيوعيين الذين يجمعهم هدف واحد هو إلغاء استثمار الإنسان للإنسان واضطهاد شعب لشعب, وبناء مجتمع اشتراكي يقوم على مبدأ «من كل حسب قدرته ولكل حسب عمله», والسير بهذا المجتمع نحو مرحلته العليا: المجتمع الشيوعي, الذي تتلاشى فيه الطبقات, ويقوم على مبدأ:« من كل حسب قدرته ولكل حسب حاجته». ويتبنى الحزب الشيوعي السوري في سياسته وعمله التعاليم الماركسية ـ اللينينية, ويسترشد بها, وهو يعمل لتطبيقها تطبيقاً خلاقاً على ظروف بلادنا وخصائصها التاريخية والقومية. المجتمع الاشتراكي. وعليه فان الحزب الشيوعي السوري يبني حياته الداخلية على الأسس المتمثلة في عضويته، بنائه الحزب ومبادؤه التنظيمية، هيئاته الحزب.

 
أحـزاب وتـكوينـات المعـارضـة السـوريـة PDF طباعة إرسال إلى صديق
قوانين الاحزاب الانتخابية - سوريا

كشف مشهد الانتفاضة الشعبية في سوريا،alt بعد انقضاء تسعة أشهر على اندلاعها، عن متغيرات وتطورات هامة وجديدة، لعلّ أبرزها كسر حاجز الخوف، وعودة السياسة إلى المجتمع السوري، بعد أن غُيّبت على مدى ما يزيد عن أربعة عقود من الزمن، حيث أفرزت الانتفاضة السورية أشكالاً جديدة من التنظيم والتحشيد، تمثلت في تشكيل شبكات إعلامية واتحادت ولجان تنسيق في مختلف أحياء المدن والبلدات والقرى السورية. وعادت الروح إلى أحزاب المعارضة السياسية التقليدية، فالتحق معظمها بالحراك الأحتجاجي، وأرتفع صوتها بعد أن عرفت فترات من المضايقات والملاحقات والسجون، ومراحل أخرى من الصمت والترقب الطويل. وأفرز التغير الجديد في المشهد السياسي السوري قوى وهيئات وتشكيلات جديدة في المعارضة السورية، حيث عُقدت لقاءات ومؤتمرات عديدة، في داخل سوريا وخارجها، بهدف توحيد صفوف المعارضة. ويمكن رسم خارطة للأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سوريا وفق مستويين، الأول يضم الهيئات والقوى الجديدة، التي نتجت عن حراك الانتفاضة السورية أو بفعله وتأثيره، والثاني يضم قوى المعارضة التقليدية. 

 
هل يكيَف البعث نفسه مع قانون الأحزاب أم يكيَف القانون على مقاسه؟؟؟! PDF طباعة إرسال إلى صديق
قوانين الاحزاب الانتخابية - سوريا

أنهت اللجنة المكلفة بوضع مسودة قانون الأحزابalt عملها في فترة زمنية قصيرة جدًا وذلك دون أن تستغرق مهلة الشهر التي وضعت لها لهذه الغاية , حيث من المفترض أن ينتهي أعضاء اللجنة (الخمسة) في اجتماعين ختاميين من حسم عدة نقاط عالقة أثارت جدلاً بين الأعضاء. وكانت اللجنة قد اعتمدت في دراسة القانون , على قوانين دول عديدة أبرزها (القانون المصري القديم والجديد , القانون التونسي-القانون التركي-ودول أخرى) , إضافة إلى ثلاث مسودات سورية قديمة كانت قد تقدمت بإحداها سابقاً القيادة القطرية , فيما قدمت الجبهة الوطنية التقدمية مسودتها الخاصة أيضاً ,كما تمت الاستعانة أيضاً بالأدلة الإرشادية الصادرة عن الأمم المتحدة حول هذ الشأن. ومن خلال مناقشة تلك المسودة اثير تساؤل هام تبلور في : هل يكيَف البعث نفسه مع قانون الأحزاب أم يكيَف القانون على مقاسه؟

 
أحزاب سوريا الجديدة إلتفاف أم حقيقة لتغيير المشهد السياسي في سوريا PDF طباعة إرسال إلى صديق
قوانين الاحزاب الانتخابية - سوريا

دفعت الثورة السورية بالحياة السياسة في سوريا altلتخلع عباءة البعث ومن تبعه في مجلسه الذي تقاسم خيرات البلاد المتمثلة بالجبهة الوطنية التقدمية. مما دفع النظام التابع للرئيس بشار الأسد إلى الإعلان عن قانون جديد للأحزاب وتعديلات شكلية في الدستور واجهها الشارع المنتفض بالرفض. ووصف الناشطون الأحزاب المتشكلة عبر القانون بالمقيدة، وأطلقوا اتهامات تشكك فيها وبتبعيتها للنظام كمحاولة للالتفاف على الثورة وايهام المجتمع الدولي بالاصلاح الشكلي الذي لم يتطرق إلى المضمون. ويرى الناشطون أن هذه الأحزاب بعيدة عن تطلعات الشارع ولا تلبي طموحاته في ظل نظام يقمع الحريات السياسية ويمنع التظاهر ويجابه بأعتى ألاته العسكرية. ورغم ذلك يبرز طرف يدافع عن هذه الأحزاب كتجربة يمكن أن تعزز، ويستميت النظام السوري في اجراء انتخابات مجلس الشعب ومشاركة هذه الأحزاب كخطوة لتغيير صورته امام المجتمع الدولي. وقامت مجلة نيوز سنتر بنشر لمحة عن الأحزاب المشكلة حديثاً في سوريا حسب المرسوم التشريعي رقم (100) للعام 2011 الخاص بقانون الأحزاب.

 
مسألة قانون الأحزاب... PDF طباعة إرسال إلى صديق
قوانين الاحزاب الانتخابية - سوريا

في نفس الوقت فإن مثل altهذا القانون ربما سيشكل تجربة تحتاج بشكل دائم لإعادة نظر وقراءة وحتى تفكير من قبل المجتمع عموما... يصعب علي التفكير بقانون للأحزاب على سياق أي قانون آخر، سواء صدر في سورية أو غيرها، فمسألة الأحزاب السياسية تشكل نوعا من الحيوية التي تخص المجتمع بالدرجة الأولى، وهو ما يجعل مسألة "القانون" نوعا من تجاوز الحالة الطبيعية للبشر الذي يشكلون آلية جمع مصالحهم وفي تشكيلات، لكن رغم ذلك فإن مسألة "القانون" تبدو ضرورية في ظل تعقد مهام الدول ومصالح المجتمع.

المرفقات
Download this file (مسألة قانون الأحزاب.pdf)مسألة قانون الأحزاب.pdf[ ]522 Kb
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 التالي > النهاية >>

الصفحة 1 من 6